والإنسـانُ الـذي كـان يَغـرق
الشاعرة أفراح الجبالي
والإنسـانُ الـذي كـان يَغـرق ، وخيَّـب ظـنَّ المـلاك ، يعـود ليَغْـرس رأسَـه
وبيْـن ركبـتيّ
يَـتّخذ الحجَـرُ نعـومةَ لـوْنـه الـورديّ ، مشكـوكـاً في الارتفـاع
أنحَـدرُ مكربلـة إلى الحـاجة العظيـمة
حيْـث المتـاهـةُ البريّـة
نيـرانٌ حمـراء ذهبيّـة
أيهـا القلـبُ : اُسكُبـني عـائـدة إلى البيْـت
تُقلـقـني العلّـةُ
أَصبْ كبْـشي بـلُطفٍ ، اِمـلأْ عظـامي
" أنـا أحبُّـك "
أخـذتَ كـل شيء منِّـي
جُـرحي أنـتَ وأنـا أرفـعُ مطْلَـقـاتي وأسقُـط إلى أرضي ، أطعـن الشـوْق وألْتـئـمُ
ا
ن
ا
ح
ب
ك
شيءٌ فـوق رأسيْـنـا
فتـحَ بـوابـةً ، واخـتبـأ في الوريْـقـاتِ
وقـد جفّـفـه البكـاءُ
---
من كتاب "ما تأخُذينهُ معكِ"

