-->
مجلة دار الـعـرب الثقافية مجلة دار الـعـرب الثقافية
recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...
random

د. علي السعدي: المفارقات الدلالية للمفهوم السياسي ربطاً بالمجتمع 3/3 - الحُكم – الحكمة - المُبارك – الحب .

 

د. علي عنبر السعدي: المفارقات الدلالية  للمفهوم السياسي ربطاً بالمجتمع

3/3

- الحُكم –  الحكمة - المُبارك – الحب .

علاقة العراقي بالدولة ، قامت بمعظمها على طرفين حادّين : أما خضوع مستسلم بمايعنيه من انتهاك روحي يؤدي إلى اضطراب يدفعه نحو اليأس والكسل والشعور بعبثية الحياة ولامعقوليتها  ،أو تمرّد يقوده إلى الهلاك أو التشرّد .

تلك هي المعادلة التي وسمت تاريخ العراق ، بدلالة إن  أبرز من حاول مقارعة السلطة بتقديم معرفة جديدة أو فكرة بديلة أو نصيحة متقنة خارج ما يرغبه الحاكم/ الملك  ،دفع حياته أو حريته أو استقراره ثمناً .

كانت مقارعة الحكمة للقوة تسير وفق تراتيبة على مسار واحد : يقتل الحاكم الحكيم ( أو يضطهده ) فيأتي حاكم آخر ليقتل الأول ، ثم يقوم الحاكم الجديد بقتل أو اضطهاد حكيم آخر ،ليأتي بعدها حاكم فيقتله ثم يقتل أو يضطهد بدوره حكيماً ، وهكذا يتوالى تصادم الحكمة الذكية ،مع القوة الغاشمة ،وفيما تُعنى القوّة بنفع الذات وإن بضرّ الآخرين ،ترسي الحكمة قاعدة :نفع الذات بنفع الآخرين أو التضحية بالذات لنفع الآخرين (1) وفيما تضعف القوة وتتضاءل بفعل الزمن، تقوى الحكمة وتنتشر وإن بعد زمن.

في الموروث الديني من عصر الملوك ، يُطارد النبي إبراهيم ، وينبذ أيوب ويُحكم بالقتل على أحيكار الحكيم (2) ، وفي عصر الحاكم / الخليفة  ، يُقتل الحسين ويُعدم ابن المقفع وتقطع أوصال الحلاج ويطرد التوحيدي ويشرّد المتنبي ، ثم يحلّ الحاكم / الرئيس ، ليموت السياب وحيداً ، ويصرخ البياتي " غرباء ياوطني نموت " فيما يضطهد عزيز السيد جاسم ويُلعن الوردي ، سلاسل متواصلة من " جلاد يمسك جلاد " على قول مظفر النواب .

في المقابل من ذلك ،لم يكن التاريخ العراقي يسير على هزيمة الإبداع في الحكمة ، وانتصار القوّة في الحاكم وحسب ، إذ تملّص" العقل الجمعي العراقي  " المسربل بالحكمة منذ أقدم الأزمنة ، لينتج مجموعة من الإبداعات الجمالية المعززة علمياً ، فقد أوجد عادة التبرك ب " الأربعين " من المناسبات ، و" السبعة " من الأيام ، ليدخلها في كل مايمكن للعقل البشري –  بصيغته الفردية أو صفته الجمعية – أن يبدعه أو يتعارف عليه . 

فالتبرّك بتينك الرمزين  " الأربعين والسبعة " مستمدّ مما ترك العراقيون القدماء في الحضارة الرافدينية ، من  إرث ديني واكتشاف علمي على السواء ، صيغ بالعديد من المعتقدات الموروثة التي تبنّتها أو نسجت عليها أو استلهمتها لاحقاً ،  شعوب وأمم على مختلف دياناتها ومعتقداتها وطقوسها .

 بركات" الأربعين "  تعود في أصلها إلى معتقد سومري / بابلي ، أشتق من ظاهرة في الطبيعة حيث الأيام الممتدة من 21 كانون أول إلى نهاية كانون ثاني التي يطلق عليه  الأربعينية أو المربعانية ، يكون فيها فصل الشتاء قد بلغ ذروته في كثافة تساقط الأمطار وهبوب الرياح الباردة – خاصة في العراق – وقد اعتقد السومريون والبابليون إن الإله الموكل بالمطر والعواصف هو إنليل (3) كبير آلهتم بعد ( آنو ) إله السماء ، من هنا نسبوا تلك الأيام  الأربعين إلى الإله الماطر الذي ينشط في مثل هذه الفصل من السنة ، اعتقاداً منهم بأنها مفضلة لديه،  ومن ثم جعلوا منها  رمزاً مباركاً تيمناً بالاعتقاد المذكور .

 كما ينسب كذلك إلى المعتقد القائل بأن روح الميت تبقى تطوف في منزله مدة أربعين يوماً قبل أن تفارق بشكل نهائي ، إيحاءاً بأنها تنتظر في أربعين الإله ) المباركة ، كي تستقي مما يرسله إنليل أو ما يُعوض عنه ، وربما من هنا جرت العادة المعروفة منذ عصور ماقبل الميلاد ، التي تقضي بإحياء ذكرى الميت بعد أربعين يوماً على وفاته ، بما يتخللها من طعام يوزع أو يؤكل على رحمة روحه ، كي تكون رحلته آمنة ومباركة نحو الأبديّة ، ذلك في الموروث المعتقدي أو الإسطوري .

أما المقابل العلمي ، فيُعتبر بلوغ سنّ الأربعين بالنسبة للإنسان ، الحدّ الفاصل بين انتهاء مرحلة الشباب حيث الحيوية الجسدية والاكتساب الروحي والعقلي ، وبداية مرحلة الشيخوخة حيث النضج في الروح والعقل ، والميل إلى التأمل  بعد تحقيق الاستقرار المعيشي والعائلي ، وتمتد بركات " الأربعين " لتشمل الطفل الوليد حيث من المتعارف عليه علمياً إنه بعد أربعين يوماً من ولادته ،يبدأ بتحديد ملامح وجه أمه والتعرّف عليها ،وفي الأيام عينها ، تكون بعض النساء من الإمهات قد استعادت دورة الخصب الشهرية بعد توقفها طوال أشهر الحمل ومايتبعها في المرحلة الأولى من الرضاعة بأيامها الأربعين حيث يكون حليب الأم أكثر غزارة وعطاءاً .

، أما تقديس "السبعة " فمشتق من الإعتقاد بأن الإله ( آنو عند السومريين ومردوخ عند البابليين ) قد أكمل الخلق في ستة أيام ثم استوى على الغمر أو العرش في اليوم السابع ،وقد دخل ذلك المعتقد في الديانات السماوية الثلاث ، فاتخذ اليهود يوم السبت تبرّكاً أسبوعياً باستراحة الرب بعد انجاز الخلق الكوني ، فيما تبارك المسيحيون بيوم الأحد أي اليوم الأول من بدء الخلق ، أما المسلون ، فقد اعتمدوا يوم الجمعة حيث " اجتمع " أي اكتمل خلق الله للكون ، كذلك هي أطياف اللون الشمسي السبعة ،الظاهرة في قوس قزح حيث اعتقد السومريون والبابليون ، انها إشارة الإله الى نوح (زيوسدرا السومري أو اتونبيشتم البابلي ) بأن لايحدث طوفان بعدها .

في الجانب العلمي ،  جاءت تسمية أيام الأسبوع طبقاً للكواكب السيارة  السبعة التي كانت معروفة لديهم ، فكان الأحد اليوم الأول ( يوم الشمس) و الإثنين اليوم الثاني (يوم القمر) واليوم الثالث (الثلاثاء ) يوم زحل ويوم وعطارد والمشتري والزهرة والمريخ ، وهكذا ربطت الشعوب القديمة معتقداتها الدينية  بظواهر كونية ، لتجمع المعتقد الديني مع الانجاز العلمي ، ما ساهم باكتشاف وتطوير علم الفلك والفيزياء والكيمياء والرياضيات وسواها ،  كذلك وضع التقاويم وأسماء الشهور وعدد أيام السنة ووحدات القياس وحساب الدائرة  وعلم الأبدان وعلوم الإنسان – الخ ، لتكون الأساس لما تبعها من تطور في العلوم  والمكتشفات .

لم تتوقف إبداعات الحكمة العراقية عند الجانبين المعتقدي والعلمي ،بعد أن اكتشفت بأن الذات البشرية تتكون من عقل وعاطفة ينبغي أن يقوم كلّ منهما بوظيفة تنسجم مع الأخرى ، فطغيان العقل على العاطفة ، يجعل من الإنسان آلة مفكّرة تعرقل مسار الحياة ومتطلبات تنظيم علاقة الإنسان بالإنسان – فرداً  ومجتمعاً – وعلاقته بالكائنات والأشياء الضرورية لحياته ، أما طغيان العاطفة ، فينتج عنها بقاء الإنسان في  قطعان تعيش في الكهوف وتعتاش على الطرائد ومصارعة الوحوش بما فيها الأكثر قوة والأكبر حجماً .

كان لابد من تدخل العقل بمنهجه وتفسيره وقدرته على الملاحظة والاكتشاف ، على ما تختزنه العاطفة أو محركاتها من مشاعر وأحاسيس وانفعالات ،وهكذا توازنت الحياة بسويتها ، ليعمل العقل بوجود العاطفة ، فلا يتنمط  هذا ، ولا تجفّ تلك  .

لقد أوجدت الحكمة ذلك الانسجام بين حركة المجتمع ونشاط الفرد ، بين تفوق المجتمع فيما يتبناه ، وتفوق الفرد فيما يبدعه ،فجعل من المعرفة إنتاج فردي ومن تعميمها نتاج جمعي ، أي أن المكتشفات والمخترعات العلمية والإبداعات الجمالية ، عممت بالنتائج وخصصت بالاكتشاف – فرد يبدع ومجتمع يتبنّى -  وفيما يُعنى العقل الفردي بالتدقيق في خصائص الأشياء التفصيلية لاكتشاف كنهها وماهيتها وطبيعة تركيبتها وعلاقة أجزائها وتكويناتها ، أي كلّ ما من شأنه التحديد في الشيء، يذهب العقل الجمعي إلى التعميم والشمول والإجمال ، أي إن الإنتاج الفردي يتحول إلى منتج جمعي في مسار انتقاله من حالة إلى ظاهرة .

ذلك ماسيشغل الحكماء والفلاسفة في الحضارات اللاحقة ، بدء من اليونانية والرومانية القديمة ، وصولاً إلى العصور الحديثة وما أنتجته من نظريات وعلوم في محاولات تفسير الرابط بين الحالات بفردانيتها ، والظواهر بمجتمعيتها  .

الحديث عن العاطفة يمتزج في الحبّ، وذلك لإرتباط كلّ منهما بالآخر ، رغم إن العاطفة عنوان كذلك لمختلف المشاعر والأحاسيس بما فيها الغضب والكراهية والميول والنفور ،لكن الحب له الأولوية بينها، من هنا جاء الإبداع العراقي بأول أعياد الحب تقام له طقوس سنوية يتخللها التعبير عن تلك العاطفة بماتتطلبه من حرية .         

كان السومريون أول شعب أحتفل بعيد الحب وذلك منذ الألف الرابع قبل الميلاد،ففي يوم محدد لبداية الربيع من كلّ عام ، يقام مهرجان احتفالي في معبد إنانا آلهة الحب والجمال السومرية ، يتمّ فيه تبادل الهدايا والتهاني وتمارس فيه مظاهر الابتهاج المعبرّة عن لقاء المحبين أو الساعين إلى الحب ، ثم انتقل إلى البابليين الذين احتفلوا بيوم عشتار المشابه لنظيره عند السومريين ، أنها الحكمة التي وضعت أول مناسبة للحب منذ الأزمنة الأولى للكراهية التي جسدتها قصة (قابيل ) قاتل أخيه ، وستحتاج البشرية إلى الكثير من التجارب المرّوعة ليقول أحد حكماء العصور اللاحقة ( كثيرة هي الأديان لتزيد الكراهية بين البشر ، لكنها قليلة لتنشر الحب بينهم).  

الحكمة عند العراقيين القدماء ، مثلتها شخصية أحيكار الحكيم الذي عاش في القرن السابع ق/ م أي قبل ظهور أول رموز للحكمة الصينية (لاوتسي ) بأكثر من قرنين زمنيين ، لكن في وقت كانت فيه حكمة لاوتسي تنتشر بين الصينيين وتكتسب استمرايتها وتأثيراتها فيما جاء بعدها ، تحولت حكمة احيكار إلى حكايات ووصايا وأمثال مبعثرة لم تترك أثراً في الواقع السياسي العراقي ولم يتح لها من يشذبها  ويؤصلها لتشيع وتنتشر ،إلا عند ظهور الأديان السماوية وبماجاء في الكتب المقدّسة عن لقمان الحكيم  .

حكّام الصين لم يقتلوا حكيماً ، ولا اضطهدوا أو طاردوا صاحب فكر أو رسالة،قياساً بما حدث في أرض الرافدين ،التي من مفارقاتها أنها كما عرفت أو حاكم في العصور القديمة لم يخسر أيّاً من معاركه الكبرى (سرجون الأكدي ) كذلك شهدت على أول حاكم في العصر الحديث لم يربح أيّاً من معاركه الكبرى (صدام حسين ) .

الخلاصة مما سبق ، إن العراق قد وصل في كلّ عهوده إلى أن يألف الحكّام ولم يألف الحكماء ، يستحضر مافعله الحكام لماتركوه عليه من أثر ، ويتجاهل ماتركه الحكماء في عقله ، ذلك لأن لعنة الحكمة في العراق لاتشمل أصاحبها وحسب ، بل تشمل كذلك مريديهم ومن آمن بحكمتهم ، فإتباع الحاكم أكثر أمناً وأيسر عيشاً وأعلى مقاماً طوال عهده، لكنهم الأقل إدراكاً ووعياً وتمسّكاً بالقيم ، فيما أتباع الحكمة أصعب عيشاً وأشحّ رزقاً وأقلّ أمناً ، لكنهم أكثر ذكاءاً وقيمة ، فالحضارة إنما تطورت واغتنت بفضل عقولهم وحكمتهم  .

المفاضلة بين الحاكم والحكيم في التجربة العراقية ، طالماً كان اختباراً بالغ الصعوبة لايستطيع خوضه إلا القلائل ،لذا تحولت مؤشرات الحكمة من معرفة الحياة وارتفاع منسوب الذكاء وحسن التقدير في تصريف الأمور والقدرة على إنتاج المعرفة والسعي لاكتساب المعلومة ،إلى اختزالها في مسعى واحد تركّز في معرفة السبل لإرضاء الحاكم والتقرّب منه ، من هنا يلاحظ تقبل الناس لمايقوله السياسي - باعتباره ضمن الطاقم الحاكم أو مقرباً – لأنه قد يحمل معلومة يمكن الإستفادة منها في التعرّف إلى عقلية الحاكم أو مايجري من حوله ، ولما كانت تلك المعلومة سهلة الاستهلاك ،لاتتعب الذهن في الحصول عليها ولا في محاكاتها، لذا لايؤاخذ السياسي إن تحدث عما فعله أو قاله أو رآه هو شخصياً بل يعتبر ذلك جزءاً من عمله  ، أما المثقف ، فمايقوله قد يدخل في مفهوم المعرفة المنتجة التي تحتاج إلى جهد فكري لتقبّلها أو محاكاتها أو التحاور معها لأنها مازالت في موضع الافتراض ، كذلك قد لاتكون لها علاقة مباشرة بالقرار المتخذ بناءاً على المعلومة وحسب ، بل ربما تناقض بطرحها ، محتملات أخرى ليست مما يعرفه السياسي أو يسير وفقه ، على ذلك لانتقبل من المثقف أن يتحدث بذكر ماكان قد فعله أو قاله أو كتبه أو نادى به ، باعتباره حالة فردية قد لاتعجب الحاكم أو من هو في صفه ،ذلك ماهو سائد في العراق ومايشابهه من المجتمعات ، فيما نجد عكسه في المجتمعات المتطورة ، حيث البحث عن المنتج المعرفي، أهمّ في القبول من القول السياسي .             

ولما كان الحاكم أو السياسي ومازال ، يعتبر إن حاجته إلى القوّة الطائعة،يوجهها بما يراه لتعزيز حكمه ، تفوق حاجته إلى الحكمة اللائمة توجهه بما تراه كيف يحكم ، لذا لاغرابة أن يعود العراق في عهده الديمقراطية ، للمطالبة بزعيم يملك القوّة كي يحكم العراق كما في زمنه الاستبدادي ، ولم يطالب في المقابل بحكيم ذكي يستطيع أن يرى الغابة وأشجارها (4)  بعين العقل ،كي يقود شعبه نحو النجاح .

 

 (1) حكمتْ القوّة على سقراط بتجرع السمّ ، لكن حاكميه أرادوا قتل حكمته وليس جسده ، لذا وضعوه في دار بلا حراسة ولا أبواب أو نوافذ ،أملاً أن يهرب لتفقد حكمته صدقيتها ، لكنه لم يفعل ، وحين بكت إمرأته لأنه يقتل مظلوماً ، قال: وما النفع إن قُتلت ظالماً ؟ 

(2) : أحيكار الحكيم وزير سنحاريب (704ق/م ) حكم عليه بالقتل بعد وشاية كاذبة من ربيبه ، لكنه نال عفو الملك بعد ظهور الحاجة إلى حكمته ونصائحه ـ من أشهر أقواله :

- من حفر حفرة لأخيه ، ملأها بقامته

- نقل الحجارة مع الحكيم ، أفضل من المنادمة مع الجاهل .

- صحبة الحكيم لن تفسدك ، وصحبة الفاسد لن تجعلك حكيماً .

(3): إنليل البابلي، هو إيلو الأشوري وإيلي (علي ) الكنعاني ( الإله إيلو يشبه البرق التي تتألف في السحب وكلما شاء يبلور في المطر والندى برداً وإذا أرعد يمنع الشمس عن الشروق وأشعتها عن الظهور، ، وإذا أراد يأمر الرياح الشمالية فتهب وتلبد الغيوم وتهطل الأمطار والبرد )  من حكاية آشورية ، وربما كان لذلك أثر في معتقدات العلويين من بعض أوجه الشبه بين شخصية الإمام علي التاريخية ، وأسطرتها بإضفاء ملامح إيلي أو بعل إله المطر .

(4) : إشارة إلى ماقيل عن نابليون بونابرت بعد سؤاله عن أسباب خسارته في معركة واترلو إنه أجاب :(لأني رأيت كلّ شجرة في الغابة ، لكني لم أر الغابة ذاتها) .

 د. علي عنبر السعدي .كاتب وباحث في علم الاجتماع/




عن محرر المقال

صديقة علي

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مجلة دار العرب نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك جديد االمقالات أول ً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

مجلة دار الـعـرب الثقافية

مجلة عراقية . ثقافية . أدبية

احصاءات المجلة

جميع الحقوق محفوظة لمجلة دار العرب الثقافية - تطوير مؤسسة إربد للخدمات التقنية 00962788311431

مجلة دار الـعـرب الثقافية