شمسٌ_مُقيّدة
سرية العثمان
حينً رسمتُ ألوانَ وجهِ الشمس
على روجات النهر
كانَ
حُزن القَصب
يُلملمُ أنينهُ بألف نايٍ و حسرة
القمح غادرَ حقله مَعصوبَ السَنابل
لم تبقَ شمعةٌ
إلّا وذابت على السفنِ الوَرقية
وهي تهمس للقمر
عن حلمٍ كانَ يسكن مُقل الريح
غَرِقَ في لجّة الملامح الضريرة
بقيتُ أنا الضَريرة
أتخايلُ انعكاسَ شَمس وجع النهارات
على صقيل المرايا
أُلاحقُ مواشير النور
أتلمسُ دِفأها
وَ
الجمرُ صقيعٌ
يَلفّ خاصرةَ عصفورةٍ
مَلجومة الحَنجرة
كم..
أخفتِ الأرضُ صهيلَ صَمتي المذبوح
على أعتاب النرجس
المُختلط ببريق عينيك وحَسرة الفراشات
حينَ وُئِدت براعم الزهور
متى..
تنزُّ روحك
عطشَ اشتياقها
لحقيقة المرايا و صفاء الينابيع
لِتُفشي للأقحوان
سِرّ الحقيقة في قلبك المكنون.
٢٠٢٢/٣/٢٨

