على ذمّة العطر
الأديبة أميرة نويلاتي
(بحر الدوبيت) من البحور الشعرية الغنائّية المنسيّة وعلى إيقاعه غنت فيروزي الحلوة(ياغصن نقى مكلّلا بالذهبِ) حاولت بعثه ثانية للوجود وقد دلني عليه الشاعر الياسميني الأستاذ Mohammad Mallak فله جزيل الشكر..أتمنى ياغوالي أن يعجبكم كأول محاولة لي به
ـ هل تعجبُ إنْ سكبتُ عطرَ الكلِم
في رقّةِ همسهِ حفيفُ القلمِ
...
ـ خِل ٌّ ولمحت طيفَهُ في حُلمي
ـ والحسنُ بدا بوجههِ المحتشمِ
...
ـ إنْ طافَ بنا ولم يترجمْ شغفي
في السرِّ أقولُ مالهُ كالعجمِ!!
...
ـ لايحضرهُ الكلامُ إلّا لمما
إن سايرني اكتفى بلا أو نعمِ
...
ـ حيراء تزلزلتْ بذلٍّ هدُبي
ما كان بكا اليمامِ يوما ً شيمي
...
ـ لكنَّ جوارحي تسامتْ ألقا
مذْ كلّمني فكلَّ متنُ الألمِ
...
ـ من يمنعني عن التغنّي كشدي
الحبُّ طغى أحلَّ هدرَ النّغمِ
...
ـ هيهاتَ أحبُّ غيرَهُ يا وترُ
رنّمْ فهواهُ مثلُ طعمِ الحلُمِ
....
ـ إن نوّرَ في سفوحِ قلبي قمرُ
أسدلتُ ستائري أقولُ احتشمي
...
ـ ما أنتَ بظالمٍ وما كنتَ بغي
لكنَّ هواكَ مستبدٌّ بدمي
...
ـ قل لي ولقد غرقتُ منّي بيدي
أشكوكَ إليكَ أم لربِّ الحرمِ
...
ـ يا حبّهُ إن عرى جفوني أرقُ
في ذمةِ عطرهِ شرودي ..سقمي

