على أبواب فبراير
الأديبة السورية أميرة نويلاتي
مازال َ الحنينُ كما هو
أكتبُ والشوقُ فوق السطورِ يتساقطُ
زخّة..زخّةْ
ويبقى الكلامُ
في مرمى الآهِ مهدّدا بالدموعِ
ما لم تقرأني
كترنيمةِ المطر
على أبواب فبراير
من آناء الهمس
وأطرافِ التنهيد
فإذا تدفّقتْ شجوني
بشكلٍ مفاجئ
وانهمرَ الألمُ نارا ً تحرقُ آثاركَ منّي
لتحكي قصةَ البيوتِ المنذورةِ للرّيح
والشفاهِ المحنّطةِ
على بسمةِ البراعم
والدموعِ الّتي جمّدتها
أصابعُ الصقيعِ
في خيمة آيلة للنسيانِ
فأقم في محرابِ نبضي
حتى انفراجِ الغمامِ الأسود
عن محيط الورق
أكادُ أسمع صوتك
تخنقهُ حبالُ الدموع:
حبيبتي ...ماكان على الوطنِ أن يغادر
لكنّه..غادرْ
✍️أميرة نويلاتي

