ريّان...
بقلم مطلق المرزوقي
كيفَ الحروف تتوقُ للموّالِ
والحزن يقطر من سفوح جبالي
ريان أي فجيعةٍ عربـيـــــةٍ
حلت بأرض مدامع الأكحالِ
هذي جيوش الحزن تعبر أحرفي
قد أنهكتني دون شنِّ قتال
حاربتُ كالأبطال دمع محاجري
فتكسرت فوق الضلوع نصالي
يا غربـةً في الجبّ طال أنينها
حتى استحالت فرصة الآمال
ريّـانُ غابتْ ضحكةٌ عفويةٌ
وبكا النوائح زاد في الإثكالِ
دفنوا البراءة في ثرى وجداننا
والحزن كل الحزن خيرُ مثال
ريان كم من زفرة قد سلّمتْ
أحزانها لـمـدبـّــر الأحــوال
فإلى جنان الخلد روحكَ طُهّرتْ
ترعاك عين الخالق المتعالي
وإلــى نعيـمٍ ، دائـمٍ ، ومؤبّدٍ
عند الإلـــه مصرف الآجالِ
مطلق_المرزوقي

