انجذاب
الأستاذ محمد الميالي . العراق
لم يصل الى النهاية مني سوى نتف يسير، كان ظلي مخلصا حين جمعني، وهو يعدو لاهثا خلفي، ارتديته وعدت الى سيرتي الأولى.
هناك انتظرني نصفي الآخر مع ظله، لنرحل معا بلا استئذان من محب أو مبغض.
المحطة الأخيرة لا وسطية فيها، هي متطرفة من الخير والشر, إما حفرة من ... وإما روضة من رياض الجنة.
