تتقاطر أَحساسيسٌ شفيفة ٌ
على مَحطةِ فؤادي
تتملكني رَهْبَةُ تَرجَمَتِها.
تًتوجس كينونتي !
فيتحاور ،الممكن والمحال :
-- تجاهلي !
صبي الانتباه بعيدا
في المألوف
-- لكنها !
نَسْمَات ٌ مُعَطرةٌ
مَوجاتٌ حَرير
ترياق من الدهشة
يُبلسم كُلوماً،
تَراكمت وتَسابقت
بي الى ذروة الإعتكاف
عن النبض
بعيداً بددتني الى أشلاءٍ
لا تشبهني
-- سيأخذك الوهم قصياً
في الضياع !
-- الطريق أُبصِرُه
أَزهَرَاً
بألوانِ طيفٍ لا حدود لها
-- تَعَقلي !
-- مُكابَدتي ؛ العقل !
-- أوانُكٍ أفل ...
إنتظري غروب
العنفوان في افق التلاشي
مُحتسبة حُلم الأوابين
الى المنتهى
-- وهل للروح أوان ؟
-- أنت وما تشائين !!
-- بل أنا وما تشاء !!
١٤/١٠/٢٠٢١

