(ابواب الوفاء)
كَتَبْتُ في السَّطرِ الأخيرِ مَواجِعــي
وَغَرفتُ مِنْ سُحُب الفِراقِ مَدامِعي
وَسَألتُ أوهـــامَ الدّروبِ لعلّنـــــي
أجِدُ ابتسامتِها بِبَعضِ شَوَارِعـــــي
وَطَرَقتُ أبوابَ الوفـــــــاءِ بِخِفْيةٍ
حتّىٰ احْتمَيتُ مِنَ الحياءِ بأذْرُعي
وتسارعَ النَّبضُ الرحيم محـــــاولاً
نقلُ الانين إلى رقيمِ مسامعـــــــي
قيثارةُ الزَّمـن الجميـــل تأرجحت
او تارها طوعاً بعشقِ اصابعـــــــي
جفَّت منابعها بشمسِ صدودهــــــا
وَغَـدَتْ تُراقب من بعيدِ منابعــــي
إن تدّعــي نسيانها فلقــــد أتـت
ظلماً وَجَــوراً بانَ فيمــا تدّعـــــي
لاشيء ينصفني ويطفيءُ جذوتي
فالنّارُ تأبـــــى أنْ تفارقَ اضلُعــي
جميل المبارك..
العراق 2021
