للرّحيلِ... للغربةِ
أ . أميرة ابراهيم
دهشةُ عمرٍ
وكبوةُ قصيدة
تدقُّ في أحشائي كالملحِ
لصمتِ الأيّامِ
على شفاهٍ حالمة
لحروفٍ باتتْ عرجاء
تشهقُ تشهقُ بلا اكتفاء
ودهشةُ الياسمينِ
تلكَ التي كانتْ تهطلُ فرحًا
تستشفُ من صنبورِ الشّوقِ
بحرقةٍ ...بلوعةٍ بلا انطفاء
تلوّحُ بأصابعَ
من رائحةِ الزّمنِ
ووجع تحتَ كلّ سقفٍ
هاجروا وأعناقهم
تزينها تميمةٌ صماء
صمتَ السّؤالُ وتناثرَ
على سنابلَ حبلى بالعطاء
ودموعُ المودّعينَ تنهمرُ في كلّ سماء

