مِن لمَاك
تُمْطِرُ المُزنُ
العذوبةَ كحبَّاتِ
العِنب
تُرسِلُ الريحُ
السلامَ طريا
مِثلَ لُبٍّ في
رُطَب
لعمري هذانِ
سُكْرٌ
لا عَجَب!
من سناك
يُشرِقُ الإصباحُ
بِكْرَاً
ليعانقَ الزَّهرُ
الضياءَ
لَمْ يَذُبْ جُمُودُ
رُوحي
إلا حالما
عرَّضتُها في الفجر
إذ أسفرتْ عيناك
نظرةً فيها
الرواء!
في جفاك
خاصمَ القلبَ
السكونُ
عاقرَ الصَّبرَ
المَنونُ
كُلَّما وضعتُ جنبي
قابَلَ الشوكُ النُّعاس
وكلُّ ٱهٍ
تجُرُّ ٱهاتِ الجَوى
أيَّانَ تهجرُني
الظنون
لي هواك
دَيْمُومةُ الأنفاسِ
تُحيي مِن مَوَات
رُغْمَ القدر
وأذانِ السَّفر؛
حي على الفَوَات
والنفسُ مزَّقها
الأمل
ما العمل؟
غير الصِّراعِ
مع الثمَل
جفتْ ينابيعُ
القُبَل!
من لماك
أو جفاك
في هواك
مزجتُ أطيافَ
المُنى
في كؤوسٍ من
أثير
كلها أحلام يقظان
عزَّ اللقاء
بلا جناحٍ..
لن أطير
ياصُحبةَ الليل
الطويل
نجوم و سحابات
تظنَّهنَّ في عناقٍ
وبينهما
دهورٌ في بُحُور
هكذا أنا وال..
انعتاق!
سيد عفيفي
