** زوبعة **
كيف لزوبعة وهمية'
أن تقتلع جذور الحقيقة
وتبث في هشاشة العقول
...سمومها الفكرية..
- طوفان الحداثة ،
..يطمر وجه الحضارات،
وعيون السماء حادقة
لا تشفع لمهبط الرسالات..
- أياد تُلوِح للوداع،
......أنفاس تلهث بين الأمواج
و سفينة النجاة تائهة في الفُلُك
......تبحث عن نوحها ..
- على دروب الهلاك
.....تمضي قوافل الرحالة،
ك أرتال ألنمل منظمة تسير'
بين جحافل الفِيّله..
- حشود غفيرة..
تلقب بأبن بطوطة،
مغمضة تتنقل بين الخرائط
لا تهتم للمساحة ولا للأسماء،
تبحث عن بقعة آمنة لفراشاتها
وكسرة رفقٍ تسد بها ثقب الفاجعة..
- نمضي مع التِيارِ
و كأننا روبوتات معطلة،
كل منا يحمل جزئه المجزء،
أما أنا...فأحمل مومياء وجهي المحنط
وأبحث عن ملامح تشبهني أو تربة صالحة
أعيد من طينها...عجينتي الأولى..
- بعد السقوط،
جفت عروق الإنتظار
أصبحنا أنا والورقة الصفراء
.... على حد سواء'
وحدها الرياح من تقودنا
وركلات الأقدام تحدد وجهتنا"
- رغم كل هذا الأنين،
مازال العصفور الحزين
......يحوم حول عش الغراب،
يداعب منقاره الفتاك
وينسى إنه عدُوَهُ المبين..¡¡
""""
زوبعة وهمية
لزوال الحضارات،
يمضي الطوفان.¡¡
بقلم محمد يوسف
