الهروب إلى الفردوس
هبه محمد صفاء
عفواً أيها السيد المنبثقُ
من أحجيةِ
عودةِ الحبيب الضال ،
عن أي جحيمٍ تحدثني هنا!
وأي دورٍ تلعبُ على خشبةِ
العلاقةِ الموؤدة!
أنا من سكنتُ جحيم الغيابِ
عمراً من الإحتراقِ الممولِ
بالأسى والقطيعة
وما لمحتُ لك طيفاً
يعانقُ السنة اللهب
وحدي قطنتُهُ رغم أنفِ الأمنيات
أسَلّي إقامتي فيهِ بإحراقِ
ماتبقى من أحلامٍ بلون الياسمينِ
خانتها فصولُ التلاشي
فأُعدمت وليدةً رمياً بالخيبة
على مِنَصةٍ لم تعرف يوماً
ما هو لونُ المغفرةِ او عطرُها
لقد كنتُ حتماً أحتضر،
لكنني أنثى من بطونِ أمهاتِ
الإرادة ، متى مااحترقت
أولدتُ ذاتي من رحمِ حشاشتي
مرةً أخرى ،
طفلة من عسجدٍ وعنفوان
فمن تكون أيا شبه عاشقٍ
آبق
لتحدثني عن سقر!
