لِلمطر اِحْتباس
لطيفة الأعكل - المغرب
سَوْفَ يكتئبُ القمرْ
حين يَراكِ تَسُدّين نافذةَ الغيمْ
وحين يَختفي الماضي اِختفاءَ المطر ْ
وتَصمُت الموسيقىْ
ويَهدأُ البحرْ ..
كذلكَ هَمستِ الرّيحُ للنّخيلْ
…….
للشّاهدِ ذاكرةٌ لا تَخونْ
و لِلبحْر ذاكرةٌ لا تَخونْ
وللبحْر كبرياءُ الجُنونْ
لُغةٌ دُونها لا يَكونْ
…….
يَعلوُ غضبُ البحرْ
فتعلوُ الموسيقىْ
يَتجاوزُ البحرُ أعماقهْ
ويَلتقي سطحه والهدوءْ
لكنّ إيقاعَ الموسيقىْ
لا يَصمُتْ ..
فالموسيقى بنتُ البحر الثائر ، والهادِىءْ
قدْ يهدأ البحر ُعلى السطحْ
لكنّ أعماقه .. بُركانٌ مُتردّدْ

