أقانيم القحط ..
في بلادِ الغربةِ
ثمّةَ بصيصٌ
نضفي عليه بعضَ ملامحِنا
إذا تعرّى أمام الصدماتِ المفاجئة
ولأنّي مُحاطٌ بالخيبة
أنتقلُ بين أقانيمِ القحطِ
التوّاقون الى الماضي
أدمغة نائمة
تلتحفُ الحسراتِ
تتربصُ بالوجع المفعمِ
عن طريقِ الأستعارةِ
كم عددَ سنين الفوضى ..
وذلك الأحساس المبتلُّ
بجفون حرّى
يصطادُ البسمة من أحاديثِ المارّة
ويميدُ بنا
لنحلّقَ دون الخوضِ
بنزول الوحي
أستعير الأمانيَ
وأنا مدركٌ حجم الضياعِ
أحاول أن أصـ …. ـرخَ
وليس للصدى ردّةُ فعلٍ
فالمدى مزدحمٌ .. بالطرقات
المعطوبةِ
أجترّ المحاولةَ لفضاءٍ آخرَ
ممسكاً بالوقت
يا أدنى حزنٍ
ساكتبهُ قبل البوحِ على لوحٍ
رُبّما ..
سأعيدُ ترتيبَ الحضارات
وسفسطةَ الجهاتِ المفتوحة
لكي يقذفني الموجُ
فأعتاش مع بقايا أزمنةٍ مجوّفةٍ
هل نرسم لأنفسنا
مدنَ خلاصٍ
ونحن نجتهدُ الى دليلٍ
طالما ..
تحصّنا من مناطقَ غارقةٍ
بالفوضى
ونزاعات الأقاليم السبعة
حيث الهُراء الممتدُّ
لستُ بحاجة إلى المرويّات السمجةِ
الهابطةِ
مع أبينا آدمَ
في رحلتهِ
ما بين سماءٍ ودماء
مطار دمشق 26/8/2021

