كأنّي الفرات..
كأني به في أضلعي دمعُ احتواء
كأنّ أصابعي
البُردي يُرتلُ ماءَهُ
حينَ يُثقلَ الليلُ أهدابَ السماء
كأنّ الزَرازير
إذ تُعانقُ ضِفتية
تؤوبُ خَجلى في حياء
كأنّ الصواري
من هَمْسةِ الإصباحِ غَنّتْ للأقاح.
٢٠٢١/٨/١٦
-->
جميع الحقوق محفوظة لمجلة دار العرب الثقافية - تطوير مؤسسة إربد للخدمات التقنية 00962788311431
مجلة دار الـعـرب الثقافية