غيمات خبز ودينار
مازن جميل المناف
من يعي ذاتي ...
بهذا الوعي الأعمى
تلك مباغتة حد التصوف
اختزلت آلهتي
لكن .. مازالت الانتفاضة
تتدحرج برتابة
لاشيء يستعيد أحلامنا
على رهافة الحس
وعمق الاستجابة
تتمزق العتمة
على غيمات الخبز والدينار
تكفيني ورودي .. وترضيني حروفي
العن الجلباب المطرز الذي يطوي نفسا مرهقة
الدهشة الندية تلوك اقدارها ذعراً
تترنح خبثا على ارتعاش ازلي ارعن
لتسحق العمر القابع على غبش الصباح
غير اني استبد صمتي
على جثث الهيبة
ومجاذف مراكبنا الغارقة
استحلت دفة الخلافة
اغلفة كتبي متهرئة
ينهزم الحرف من سطور بليدة
ضيعت على اجسادها قناعات
في جروح استوطنت
وراء جنون غادره البوح
عناوين قصص الساسة
تصافح حذائنا الملوث من غير شوق
تغتال الأسئلة بحماقات لاهثة
ديواني الأحمق ينسل شياطين على أنفاسنا المحترقة
اوراق زائفة عنيدة
تبصق حروفاً من الدخان
دفاتر متدلية في اطرافها الرصاص
تندس في غيبوبة الشُبهات
.
.
ايها التائه ...
حدق الى الوراء والقي نظرة أخيرة
على فردوسي المحترق
واطبع هوسي الآثم في اوثان القصيدة
وغادر ارصفتي السوداء
لعلكَ تجد تذكرة سفرة معطلة
وتجمع المسافات بحساب مزور

