سيرة مبدع
الفنانة التشكيلية مروة الحائك
كتب - مهدي حسن
ولدت في مدينة الموصل/ نينوى ، بدات حياتها مع الرسم منذ الطفولة و شجعتها والدتها و استمرت في تنمية موهبتها و كانت لها اعمال في المراحل الدراسية و خاصة في مرحلة المتوسطة و هي اعمال في الرسم و الرسم على الزجاج و بعدها اكملت دراستها و حصلت على شهادة الدبلوم و البكالوريوس في الفنون الجميلة.
فنانة تنقسم حياتها الفنية الى مرحلتين ، المرحلة الاولى في مدينتها الموصل و هي تمثل البدايات في فن الرسم و الدراسة و تأثير المدارس الفنية و تأثير الفنانين العراقيين و العالميين و تقديم عدد من الاعمال المتنوعة و المختلفة و المرحلة الثانية الانتقال الى العاصمة بغداد و قد شكلت انعطافة كبيرة في حياتها الفنية من خلال تقديم منجز ابداعي جميل ، فنانة لم تبتعد عن هموم و طنها ، بل جسدتها في كثير من الاعمال الفنية و اشتغلت على كل المدارس منها الواقعية و السريالية و الرمزية و التجريدية و غيرها ، مع استخدام تقنيات و مواد مختلفة منها الالوان الزيتية و الاكرلك و المائية و غيرها.
الفنانة مروة الحائك هي فنانة مرهفة الحس و طموحة و تعشق الالوان و منجزها الابداعي يمثل جمالا روحيا و اختزلا و جمال بتناسق و تناغم جميل.
فنانة استطاعت توظيف الرمز و الرموز المختلفة وفق منظور جمالي و فلسفي و انساني ، اي رمزيات (المراة ، الطبيعة، التراث، الحضارة ، الحرية و غيرها) و المراة في اعمالها قضية انسانية و علاقة جدلية بين المراة و المجتمع و الحياة بصورة عامة.
اعمالها تمثل رسائل معبرة و شفافة و الربط بين الحالة و الحالات النفسية او الذاتية و تلك الحالات تلقي بظلالها على منجزها الفني و هي تمثل مرجعية موضوعاتها و تكوين رؤية خاصة بها ، بعيدا عن (السطحية) بل هي نظرة و تحليل عميق و فق مفاهيم (ميتافيزيقية) واضحة في كثير من اعمالها ، مثلا في احدى اعمالها تجد رمزية الأنثى و النار و لون و الخطوط و الامل و حملت كثير من المفاهيم الروحية و الجسدية و الفكرية و الرغبات و المعانات ، هكذا تضعنا الفنانة امام تساؤلات كثيرة و لديها اعمال اخرى و هي الرسم على الزجاج و هو فن يهتم بالجانب الجمالي و الممتع بنفس الوقت و هو يمثل الاحساس بجمالية الاشياء الموجودة في الحياة و الطبيعة من (نبات و حيوان و جماد....الخ) و هي تضع المتلقي تحت تاثير بصري ممتع و جميل.
اخيرا فنانة لديها مشاركات عديدة و حاصلة على شهادات تقديرية و تكريمية من جهات عديدة
