الى سيدي الامام الحسين (عليه السلام)
أيــا لحـناً لوجه الله يشــــــــــدو
فيأزق صدر مَنْ للجتور يرعى
دعوت لوعظهم حيث اسـتفاقوا
على غيٍّ فصموا عنك ســــمعا
شــياطين الهوى رانت نفوستـاً
لصوت يزيدها تنـقاد طـــوعى
فما اســــترجعت إلا اصطـباراً
نعيتَ النفـسَ مَنْ للنفـسِ ينعى
أبيٌ لا تـهاب المــــوت حــــقاً
أجاء الموتُ أم للموت تســـعى
ســـــقيتَ المكرماتِ دماً زكـياً
فأينعتَ الدهــــور وكنت ربـعا
فيالك من صريـعٍ فاض عــزاً
ومن دمــــه لأجل الدين نبـعا
عليك ســـيوفهم تنهال ضرباً
وغالبهم لمجرى الدمـع دمـعا
كأن ســـيوفهم سُــلّت عليهم
لذا ان الدموع تُصبُ فــزعى
ورامحـةٌ بـحـافـرهـا تــــذودُ
رأتْ ان الحـياة سواك فجعى
تـولـه قـلبـها زادت صـهـيلاً
وعـيناها تفيـض الــدم لوعى
أيـا وتـراً بـك الأفـلاك غنّتْ
وللأحـرار بُتَّ أبــاً ومـرعى
ويـا أنفـاس طـه رمت خيراً
فأتممتَ البنا ورسمتَ شرعا

