الفنانة التشكيلية تيسير كامل حسين تنتمي الى المدرسة الواقعية التعبيرية و التجريدية التعبيرية
مهدي حسن
من مواليد ١٩٨٤ و لدت في بغداد ، بدات الرسم بسن مبكر جدا و الدها التشكيلي الراحل كامل حسين و ولدتها التشكيلية و الشاعرة ليلى عبد الأمير ، بكالوريوس كلية العلوم / الحاسبات / جامعة بابل . على الرغم من اختصاصها و عملها في مجال الحاسبات ، فكان الرسم عندها و لع و شغف و موهبة لازمتها منذ الصغر و بعد سنوات من صقل موهبتها نجحت في مجال فن الرسم.
فنانة تشكيلية تنتمي الى المدرسة الواقعية التعبيرية و التجريدية التعبيرية ، جسدت في لوحاتها الفرح و البهجة من خلال سحر الالوان و جمالها تصل الى حد الالوان الصاخبة و عكست بعض من اعمالها هموم الوطن و قضايا المراة و معانات الاطفال ايضا و رسمت بكل الخامات من الوان الزيت و الاكريلك و اقلام الرصاص و الفحم و الوان الخشب و قدمت اعمال مختلفة و متنوعة و كذلك قدمت اعمال تخص فن (البورتريه) ، صحيح أنها تأثرت بمدارس معينة و لكن من خلال اعمالها و تجربتها تبحث عن أسلوب و بصمة خاصة بها.
فنانة لا تتقيد بالقوانين الصارمة، اي لا تتقيد بالاسلوب الاكاديمي لفن الرسم بل تعبر عن احساسها بشكل عفوي دون النقل الحرفي للواقع و اغلب اعمالها لا تحتمل التأويل و الغموض بل اعمال واضحة جدا. هي فنانة صانعة للجمال و الامل من خلال الالوان الصاخبة و القوية و لفرشاتها ضربات جميلة و مميزة تعطي للعمل أبعاد جمالية تجذب و تدهش المتلقي.تتمحور كثير من اعمالها بتأثير الفن الواقعي التعبيري و التجريدي التعبيري و على ثيمة المراة و الاحتفاء بجمالها و حالاتها و هي العنصر الاساسي في اعمالها.
و لها لمسات رائعة من خلال الالوان الصاخبة و المشعة و التوزيع الجميل للخطوط و الظل و الضؤ و لديها لمسة أنثوية في اختيار الالوان و تقديرها لقيمة اللون و تأثيره السحري في العمل و على المشاهد و المراة تكاد تشكل هاجسا في اعمالها و متعددة الحالات ( المراة عازفة على آلة موسيقية في اكثر من عمل و ايضا راقصة بالية او فتاة حالمه و غيرها) و كذلك مواضيع اخرى عن ( الشهيد و الحرية و الحلم و الخيل و الطبيعة...).
شاركت في العديد من المعارض و حصلت على العديد من الجوائز و نشرت أعمالها في المواقع و الجرائد و المجلات العراقية و العربية.
