- صيف
حسن ماكني
2021/06/26
الآن ثمّة ما يغري الأسرار بالتعرّي
إذن
لماذا لا تريحينني
من سرّي !؟
لماذا تنامين كالإنزياح
في شعري ؟
لماذا لا تقولينها جهرا
أحبّك
لكي يزهر عمري
أو
لا أحبّك
وينتهي أمري ؟
عيل صبري
فهذا البحر
عمرا لم يتقدّم
وغدي
تعوّد عصيان أمري
السّماء ودّعتني على جبل الانتظار
ولا منارة في المدى
ترشدني إلى دربي
فيا عروس البحر
يا فراشة الفجر
تعالي
نامي, ولو مرّة
في حضني
فلقد هدّني الهجر
وأضناني التمنّي
ليت تدري
ليت تدري
ليت تدري.

