أطلالها المُيتمة
آمنة الراشد
وكم زادت تلك الثقوب في جسدي
وما زلتُ صامتة ﻷني أخاف
من ذاك الذي يسكن بين أضلاعك
كونه قاس لا يتلاشى حزنه عند رؤيتي
أخاف أن تكون
لعبة أخرى للقدر وأنا أمشي فيها
والندم الذي سيفتك بأغشية قلبي
أخاف من الإفصاح
تخنقني الكلمات
وهي تحاول الهرب مني
أن تحلق لتسكن مدنُ أخرى
يسافر بين أحظانها
تغويه النسمات التي تداعب وجنيتك
فأنا كتِلك المدينة التي تبقى مهجورة
حتى تنعش أطلالها المُيتمة
أخافُ على هشاشة قلبك القطني
في جوفي

