قصيدة للشاعر والأديب العراقي
حسين البابلي
تَيّـمتني باللمى الغَضِرِ
في مزيجِ النهرِ بالمَطَرِ
صَيَّرتني حالِماً فَسرى
في ضفافِ الأنجُمِ الزُهُرِ
لوحةٌ أوحتْ لِناظِرها
أنْ يُقيمَ الليلَ بالسَهَرِ
مِنْ وشاحِ البدرِ أرديةٌ
أومراحِ الصُبحِ بالأُزُرِ
أو قوامِ الرِّيمِ أهيفُهُ
إذْ تثنَّى مِشيةَ الكِبَرِ
أيُّ أُمٍّ عَنكِ غافلةٍ
ياوليدَاً جاءَ بالمُبتَكَرِ
إيهِ إذ تُبدي محاسِنَها
يوسُفاً في أَعيُنِ البَشَرِ

