هل للموت من حدود
صالح الصحن
قد تغادر الأشياء،
الا أشياءك،
قد تمحى العلامات،
الا علاماتك،
قد تتلاشى الذكريات
الا ذكرياتك،
فقد حفرت فينا
ذاكرة من خلود،
وعقدت معنا العديد
من الوعود،
بلاسما بلاسما بلاسما،
فهل للموت من حدود؟
سألتك كثيرا وكثيرا.
فهل من ردود،؟
كيف ننسى روحك الفذة!
وما تحمل من نجابة ونبل،
كيف ننسى اسماء كتبك وأسماء لوحاتك، وسماتك!
سنظل نفتش في
سيميائيتك، وبوحك بالتداولية، والظاهراتية، وفضاءات قادمة، غادرت حداثتها، في التشظي، والوجود،
كيف ننسى فرشاتك،
وألوانك، وخطوطك، وتكويناتك،
كم اعجبتنا
جرأة اراءك، في الفن
والمجتمع والحياة ،
في الشكل والمضمون
واكثر من تصميم وتصميم
ترى فيه بلادك عروسا
بلا حدود،
سنظل نمعن في لوحاتك، واحلامك وخطواتك
وكلماتك، ومزاحاتك، وقفشاتك، ومحاضراتك،
، وما تركته من أثر،
وكل مكان مر به بلاسم
سنقترح لك تمثالا،
أو صالة مهيبة أو شارعا يحمل اسمك،
وستظل مصدرا مهما
في ابحاثنا ودراساتنا، وصوتا ناطقا بالجمال في غرف الدرس، وحقول الفن، وطقوسك الخاصة،
بلاسم الروح،
ستظل في عرش الذاكرة
بمرتبة شرف
وسمو
وخلود..

