اِنثري كما تشائين
حميد الساعدي . العراق
ياقصيدتي المرحة،
اكتبي من الفكاهات
ما يليق بالسخرية،
فهذا العالم مجنون حد النخاع.
لمراتٍ كثيرة
دعوتكِ للفرح
ولكن أنّى لكِ ذلك،
فأنتِ طيعة للحزن
ومطاعة بالكوابيس.
ليس لي إلا تدوينات
لا تعجبني ،
ولكنني على أية حال،
أحاول أن أوظف
هذا الصمت
بما يليق برجلٍ
يحتفي بحياته الراحلة
بطريقةٍ
تجعله أقرب إلى الشعر.
*
قريباً ستصدر مجموعتي السابعة.
