اميري حسين
يامَنْ لهُ الأكرامُ يسجُدُ طائعاً
أيَِكون بابٌّ من عطائِك مقفلا؟
والتينُ والزيتونُ يسجُدُ والضُّحى
ما ودَّع الربُ العبادَ وما قَلا
والجنةُ العصماءُ فيكَ شبابُها
يَهويْ على دمِك الطهورُ وكيفَ لا
أعطيتَ للهِ الوفيرُ عطاؤُهُ
فَسَمَوتَ في دربِ الكرامةِ مِشعَلا
أعطيتَ ما أبقيتَ كلَّ ضحيةٍ
حتى كأنكَ بالأضاحِيَ مُبتَلى
والرأسُ في شُعُبِ القناةِ على القَنى
للكهفِ والذكرِ الكريمِ مرتِّلا
والزينباتُ على الجمالِ حواسرٌ
حُمِلتْ بأقتابِ الهوازلِ ثُكَّلا
من ذا يرى الموتُ الزُؤامُ سعادةً
والعيشُ في اهلِ الظلالةِ باطلا
هذا نشيدُكَ مايزالُ على المدى
صوتٌ يزلزلُ للطغاةِ مَعاقِلا
ما قلتَ لا الا لِهَتكِ كريمةٍ
هي لاؤُك العظمى ولاؤُكَ مَنْهَلا
صلَّت على النحرِ الكريمِ ملائكٌ
تتلو الملائكِ ما تَقَدَّمَ او تَلا
لو لمْ يكنْ للناسِ جدُك مرسلٌ
قُلنا بأنكَ للبريةِ مُْرسَلا
نَعَتَ الألهُ محمداً مزَّمِلاً
وَرَثاكَ في وادي الطفوفِ مُرَمَّلا
لمْ يَقْتُلوكَ بكربَلا لكنَّما
قَدَرُ القيامةِ انْ تقومَ بِكَربَلا

