هنالكَ الملتقى والذنبُ مغتفرُ
أ . أمنة المياح
الذكرى الثانية عشرة للرحيل وشطآني لاتزال سواحلها تنادي للقاء
يامنعم الروح أشواقي سأحملها
إليكَ نبضاً بنارِ الحبَّ يستعرُ
عشراً ونيْفاً وقلبي حاملاً لغةَ ال
عشاقِ يهتفُ من بعدٍ ويحتضرُ
وأنت ياموسمَ الحبِّ المغيّب في
دمي ندىً.....هل سيهمي منكَ لي مطرُ
يروي زهوراً ذوت في غصنها عطشاً
يأتي ربيعاً جميلاً كلُّهُ ثمرُ
يشدو الحنين هزارُ الروحِ منكسراً
هل بعدَ ماغبتَ عني يورقُ الشجرُ
روحي تمورُ وليلُ البعدِ أنهكها
ظلامُ عمري نأى عن نورِهِ القمرُ
أطيافُكم في حنايا أضلعي أبداً
مَرَّ الفراقُ فما غابتْ لكم صورُ
وهاهيَ العينُ ترنو نحو رؤيتكم
أنتَ الحبيبُ وفيها ينتهي الأثرُ
يغفو الحمام هديلاً ملؤهُ أرقٌ
إغفاءةُ الهمِّ لاتجدي ولاتذرُ
لكنهُ الجفنَ يطوي حلمَهُ أملاً
بأن يراكم طيوفاً... يَصدُقُ الخبرُ
في حضرةِ الحبِّ نبقى لاخيار لنا
هنالكَ الملتقى والذنبُ مغتفرُ

