لقاء العيساوي . العراق
كانت امي ترضعني
تحت شجرة صبار عاليه
أخاف كفها الممتلا شوكا
لم افهم من ثدي امي
سوى اني شبعت
ازرع عيني في اشواكها
كي أحذر امي منها
أمي تحدي خلال ذلك
كأنها تسير بقافلة من وجع
يتكور النهر بداخلها غيمة
تنهمر على وجه أنينها
مازلت اراقب تلك الأشواك
حتى سقطت في عيني
واحدة منها
امي مازالت يتكور النهر بداخلها
ليسقط غيمة في عيني
تجرف كل الخوف
شجرة الصبار أكبر من ظلي
كنت ازورها قبل الضوء
كي أفسد خوفي
اتسلقها
كفا كف
لا شيء يخيف
مازالت امي يتكور في داخلها النهر
لكن الغيمة نصيبي
ووجهي اصبح كفا من صبار
.

