مراياه المُكحَّلةٌ بالنجوم
حين َتَعَرى الشَتأءُ على أَنغامِ شَجرةِ الرماد ،توهجَ مُنيفاً ،صوتُ الضَبابِ على إقْحوانةِ البَهْجة، تَحِفُ بهِ براءةٌ نبيلةٌ أَيقَظتْ ، التَرانيمُ المسافرة ُفي الأَخْيلةِ الماطرةِ بِضَحكاتٍ مُلونةٍ حافية، نَفخَ فيها من روحهِ مِزْنةً من صَهيلٍ وَهمْسَتينِ و َغَيمــةٍ نديةٍ بشوقٍ مُسْتَتِر لأَنْ تلامسَ خدودَها الزهْريةِ شِفاهُ النَسيم ِبِقَلقِها الشغوفِ بمراياهِ المُكحلةِ بالنجوم،

