للتاريخِ وقعٌ وحكاية
واحد زائد واحد يساوي خمسة
نكايةً بالخوارزمي
هكذا علمتنا مُستدركات الهوامشِ
في نهايات السباق
كتبُ التاريخ المعبأة بالغياب
مثلاً لا أُحبها
يجلدني قرع الطبولِ المزمجرة
صوت السبايا في نهاياتها
والأبطال القتلة يمتطون صهيل الدماء
والمدن مضرجة بالأطفالِ الحفاة
مُذ كانت الأرض مسطحة
ًوأمي تجوب الطرقات بحثاً عن أبي
لإداء مناسك الحب والإختباء
الطرقات مُترعة بأزيز الخراب
والخيول العوانس تتناسل
إبتهاجاً بالفتوحات الآيلة للسبي
منذ عومي الأخير في تناسل الأجناس
وأنا غارقة بالأوهام المُدبلجة
لا أعرف مَنْ قتلَ مَنْ
هابيل أم قابيل
معلمتي تُلقنني أدب النحوِ
في أصل الأنواع
وأنا أتشحُ غباءً
في جولاتِ الهزائمِ الماكرة
والعدُ مباحٌ في بطون الآلهة
حدَّ الإغماء
والتاريخ مزدحمٌ بالأرقام
أما أنا
مازلت بصيرةً
تقلقني المعارك المفبركة
في أفلام السهرة
وأظل
أدور
وأدور
بحثاً عن وجهٍ أرسمه
في كتاب الحساب

