شهقة
أ . أمنة عبد النبي
ليتَني كُنتُ أمَّكَ، أوْ أكبرَ منها بقليلٍ
ربّما استطعتَ أنْ أجفّفَ الملحَ مِنْ دموعِكَ
وأحفظَها بأكياسٍ سعيدةٍ
وحتّى حينما تهربُ صغارُ الدموعِ مِنْ مجلى روحي
لتناديَ عليكَ كلَّ فجرٍ
أفتفتُ اسمَكَ وأرميه للعصافيرِ
لنبكيَ سويّةً..
