جريٌ خلف أوهام العرافة
أ . علاء الدليمي
تجذف بقارب أشرعته مزقتها الشمس، الأحلام تراود فتاها لعلها ترسو على شاطئ رؤوف، أفيموت شوق النهر لحضن الأرض؟ في لجة النبض ثورة تشق صدر الصمت خافقآ يردد أحبها، كغريق يفتش عن قشة عُلقت آمال الحب بقول العرافة! قرأت السبع المثاني وفديت كبشآ عند ركن اللقاء أقلبُ التراب بعود قُطعت أوداجه عسى أن تعود فيه حياة، يناغي الشيب صبابتي فتبسم العيون بأدمعي مضى العمر فهل تأتي؟ لك صدارة القلب كهمزة الأستفهام فلا حرف عطف يسبقك، عرافتي لم أبلغ المنى فإياك من غضبة الفلاح إذا أكل الطير خضرة الزرع.

