شمعة حلم
أ . ثناء مزيد نصر - سورية
ولأنك عيدي قررت ارتداء ذاكرتي المرصعة بالتنهيدِ لأرفل أمام أعوامي وأغني لك ولطيفك ...... أمسكُ بيد أشواقي أراقصها أعانقها على صفحة تتوق لقطر النبيذِ فوق حروفي الشاردة ؛ فكم غص الشعور على سطري وخانه الحبر والدم ! وكم سلبتني المزنُ دمعة المعاني لترويك .... ! تاركة قلبي في قعر جاف نبضه يهذي في الدقيقة ستين مرة باسمك عانقني وسط غيمات دموعي ونسائم ضحكاتي وسط عبق صمتي وضجيج أشواقي عانقني أمام عيون الحلم العابسة لا تهدل أجفان الأماني فلا رائحة للحياة وأنا أنظر لزهور الحب من خلف الزجاج لا تهدل أجفان الأماني فمنها وعلى صهوة نظرة متمردة أرسل أنفاسك المزروعة في رئتي لذاك القمر هل تراه حين يلطم الغيوم العابرة أمام عيني ؟ هل تسمعه حين يقول لي لا تصغي لهسيس الريح ؟ فحبيبك يسامرني وفي أحداقه حفيف عينيكِ الخضراء وإدماعها من حواف الأوراق الصامتة....... وفي كفه حفنة كلمات بعطر الحنين . تعال ياحبيبي نشعل نبضنا ونضيء هذا الليل ؛ فما عاد الصبر يسعفني سوى بكسرة انتظار

