" أبجديةٌ يافعةٌ ، وحلُمٌ فتيّ "
نص / أ . فاطمة الزبيدي
حينما تغمرُها غمامةَ الوسنٍ …
تتسلقُ أجفانَ الليل ، وتحتضنُ حلمَها الموارب :
" أميرةٌ نائمةٌ ، وفارسٌ نبيل "
تحتَ وسادتِها خيولٌ تسابقُ رؤاها
وحدُها أحلامُها لا تقبلُ بأنصاف المسافات
لفارسِها تنحني أعتى الرياح
صباحاتُها رياحٌ صافنات .
تسابقتْ في مضمارِها سنونٌ وسنون
تآكلتْ حوافرُ الخيول
ورَّقَ صهيلُ خيالِها .
أمسَتْ تحلُمُ بجناحيّ ملاك
لا لتعدو في مضمارِ فارسِها …
بل …
لتخطفَ أميرَ الكلام …
تساوِمُهُ على مفاتيحِ طلاسِمِهِ
وتسطو أمامَ عينيهِ ، على خزائنِ بلاغتِه
هناكَ حيثُ تفاحةِ الصٍبا
وكأسِ قصائِدِهِ العذراوات .
حينَ اتكأتْ على وسائِدِ أسرارٍهِ
تمارسُ حدسَها في مآثرِهِ الغامضات …
تناصفا التفاحةَ قضماً
وعلى دندنةِ قلبيهما …
شربا معاً نَخْبَ الشِعرٍ
قصيدةً
قصيدة
