جمراتٌ حسينيةٌ
نص / أ . فراقد السعد
أيعلنُ الموتُ .. سكون الطفِّ
حُسينٌ.. يا أحجيةٌ عَبرَتْ على الموتِ
إذا ما يُسدَلُ الليلُ ..
تسلُّ خيوطَ الشمس, عبرةُ الأحرارِ للفجرِ
كوكبٌ يجمعُ الأقمارَ, يسنُّ قواعدَ الفلَكِ.
أيا رضاباً لقُبلةِ القرآن ..قدّوس
و يا أُفقاً تدلّى منكَ ..تاريخٌ
حروفُ الكرِّ يخطُّ لفتيةٍ مَثَلاً..
ودرسُ الحرِّ يُعتَبَرُ.
حسينٌ.. يا لظى الجمراتِ, يُهاجسُ نبضهُ نبضي
حسينٌ.. يا غداقَ العينِ.. شلالٌ منَ المُقلِ.
أستحلفُ الليلَ يأتيني.. طيفٌ منكَ في غفوة..
فكيفَ إذا ..يقيناً كنتَ لي نظرا
فيا محن الزمانِ كفى..
نفوسُ الغلِّ تفتعلُ لنا الأوزار
نياقُ الصبر, كم ركبتْ فلاة الضيم..
تُلملمُ الرملَ ملحاً
يرممُ جرحَنا المذبوحَ من نحره.
إذا ما شدَ عُشاقك دروب الطف
فنور الله في القلبِ .. لَهم سِفْرُ.

