ملاذ
نص / أ . ميادة المبارك . العراق
يا سيدةَ الأماكن !!
يا شاهداً على لحاء خشبٍ كانَ مُلقىً أنّى الهوينا ..
كم لي من إرثِ ذكراكِ همساً..
يُعيد ألق وجهي الذاوي على مسالك الطرق ..
يقطعُ دابرَ شكّي بيقين وجدك ..
حتى انهمار رذاذ مطرٍ يُسائلُني عنكِ..
فأتووووه ..
بينَ ثنايا صدر وعجز القصيد..
أتعطّفُ شهقات رفّة مقلة العين ..
كيْ تعيدَ لأجفاني ومضةَ المعنى المُراق بيننا..
علَّ روحكِ تلجُ أزّقة حرفي المُثخن بيتم الوصال..
لتُناااااادمني الشمس..
في عزِ صقيع

