-->
مجلة دار الـعـرب الثقافية مجلة دار الـعـرب الثقافية
recent

آخر الأخبار

recent
random
جاري التحميل ...
random

على هامِشِ التّطبيع .... قصيدة / أ . حماد خلف الشايع . العراق

 على هامِشِ التّطبيع


قصيدة / أ . حماد خلف الشايع . العراق 




هي ناقةٌ
وَتَجَرَّأتْ
وَغَدَاً سَيَتْبَعُها القَطيعُ

صَدَرَتْ أوامِرُ رَبَّها
والعَبْدُ مَزْهواً
يُطيْعُ

فالْووا
رُؤوسَ حُروفِكُم
ْالْحِبْر جَفَّفَهُ الصَّقيعُ

والبَرْدُ في نَزَواتِنا
ما صَدَّه الثَّوبُ
الخَليعُ

والأمْنِياتُ
تَقَطَّعَتْ أوْداجُها
وغَفا الوَجيعُ

مُذْ غِيلَت القُدْسُ
الشَّريفةُ
والمَآذنُ لا تُذيعُ

إلا شِعاراتٍ
وآياتٍ
يُرَتِّلُها المُذيعُ

والكُلُّ في فيهِ
الخيانَةُ
أو جَوارِحُهُ تُشِيعُ

يا رَبَّ عُثمانَ الّذي
بِقَميصِهِ
صِرْنا نَبيعُ

أنْزِلْ عَلَيْنا
مِن سَمائِكَ
مارِداً وَبِنا يَضوعُ

لِيُحَرِّرَ اللّيمونَ مِنّا
حينَ يَغْلِبُنا
الهَزيْعُ

وَيُعيدَ لِلزَّيتونِ
تاريخاً
بِهِ سادَ الرَّبيعُ

فَسَنابِكُ الحَشَراتِ
يَشْكو ظُلْمَها
النَّمْلُ الوَديعُ

وَمَوائِدُ الإفْطارِ
يَشْرَبُ
مِن تَصَحُّرِها النَّقيعُ

والغَيْمَةُ البَيْضاءُ
عندَ العَرْشِ
تَهْتِفُ… يا شَفيعُ

وَمَآذِنُ الفُقَراءِ
تَصْرُخُ
باسْمِ رَبِّكَ يا يَسوعُ

كَي يَنْهَضَ
الشَّيْبُ المُخَضَّبُ
حينَ تَسْقيهِ الدّموعُ

حُمّى المَناصِبِ
والمَكاسِبِ
صارَ يَعْشَقُها الجَميعُ

لَمْ يَبْقَ مَنْ يُلقي على
سَمْعِ المُجاهِرِ
ما يُريْعُ

عِشْنا لِنَشْجُبَ بَعْضَنا
ليَظَلَّ يَلْعَنُنا
الرَّضيعُ

نَبْني الجُيوشَ
لِقَيْصَرٍ
وَيُديرُ دَفَّتَنا الوّضيعُ

يا بُؤْسَ كُلُّ رِماحِنا
والخَيْلُ
حافِرُها قَطيعُ

وَشَقاءَ كُلُّ مُهَنَّدٍ
يَلهو بِقَبْضَتِهِ
القَصيعُ

لا قُدْسَ تَسْكُنُ حَيَّنا
والعُرْبُ
سادَهُمُ النَّزيعُ

فَضَعوا القَصائِدَ
في شٍفاهٍ
ليسَ يَقْرَؤُها دَميعُ


2020

عن محرر المقال

aarb313@gmail.com

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مجلة دار العرب نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد الموقع السريع ليصلك جديد االمقالات أول ً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

مجلة دار الـعـرب الثقافية

مجلة عراقية . ثقافية . أدبية

احصاءات المجلة

جميع الحقوق محفوظة لمجلة دار العرب الثقافية - تطوير مؤسسة إربد للخدمات التقنية 00962788311431

مجلة دار الـعـرب الثقافية