هذا العراقي
قصيدة / أ . زينب العزاوي
وحدي على النارِ أبكي موتَ تشريني
وبي تطيشُ ملايينُ التلاحينِ
أبكي شبابَكِ حيثُ الظلمُ سادَ بها
بغدادُ بغداد يا حلم السّلاطينِ
تُبكيكِ روحي التي فاضت مَدامِعها
حُزناً عَليكِ وصوت الويل يؤذيني
مُذْ غادرَ الوِردُ أحضاناً يتوقُ لها
قد غادرَتْ قبلَهم أحداقُ مكنوني
أزهارُكِ الخضرُ لم يخضَّرَّ شاربُها
أرواحَهم نُسجَتْ أحلى النياشينِ
فهُم سلاطينُ هذا الموت يا بلدي
وأنتِ أنتِ بِهم فخرُ الميامينِ
بِتُم وباتت يدُ الأيام تطحننا
ظلما وتنسج آلآف القوانين
هذا العراقيُّ روحي تشتهيهِ فدىً
يغارُ منه سمارُ الماءِ والطينِ
لابدَ للصبح يعلو فوق رايتهم
فيروزُ تصدحُ نشوى للميامينِ
وينزل الغيث من أعلى مدارجه
ويحملُ العزُّ راياتِ الملايينِ
——————
٢٠٢٠/١٩/١
