أعتدتُ...
بقلم / أ . عايده حيدر
أعتدتُ أن أرى الخيول أمامي جريحة
وإليها نشوة كبريائي تنتمي
بعد غربة عدتُ واسترجعتُهُ ملهمي
ألملمُ بقايا الخريفِ من بين أضلعهِ
وفي حناياه من غربة مريرةٍ انحني
وطني انا والورود وفنجان قهوتي
على شرفاتك العالية شامخةٌ ولن
أنحني
21-9-2016

