تَركتُ لوعةَ دائي
تَركتُ لوعةَ دائي
خَلْفَ أشيائي
كي أستعيدَ وصالاً
بينَ أجزائي
كي أستميلَ
مَواعيداً وأمكنةً
قد فارقت كلَّ أنحائي
وأرجائي
وأطلقَ الأملَ المنشودَ أغنيةً
وأستردَّ عناويني
وأسمائي
ورحتُ
أفتحُ للأحلامِ نافذةً
كيما أُشاغلَ
وَسْطَ اليأسِ أهوائي
كيما أحاولَ
بَثَّ الأمنِ في لغتي
وفي مَكامنِ أحشائي
وآلائي
وأزرعَ النُّورَ
في وجدانِ ذاكرتي
كيما أُسدِّدَ بالأضواءِ آرائي
وكي أُواصلَ سِلْماً
يقتفي أثري
ويحجبُ الحزنَ
عن أرضي وأجوائي

