مُختال
نص أ . دنيا علي الحسني - العراق
أَسفةٌ، لأنَكَ لا تَملكْ
إلا هَويةً واحدةً ، مُختال
لَمْ تَكَنْ غَلطتُك
َوأَنتَ تُوَجه كُلَ فَوْهَات أَناقتِك
نَحو عُيوني المُرتَجِفة،
وَلَمْ تَكَن غَلطَتي
حِينَ سَرحْتُ فِيك
وَالقيتُ في حِجْرك كُلَ مَوَاجعِي،
هَل سَتُحَدثُ جاراتكَ المُسنات
عَنْ سيرَتي البَسيطة التي
تَخلو مِنْ الإمبرَاطوريات؟
هَل سَتقولُ لَهن
إنك تَخرجُ دَائماً
بِبَدلةِ حَرب مُنتَصرة،
ونياشين مَسْعورة؟
هَل سَتُخبرهن، أَيها الطاووس،
إن عَددَ نِسَائكَ في تَزايد
مِثْل (كورونا)؟
إن فَعلت،
سَأَتقَهقرُ خَاسِرة في حَربٍ ضِد نَفسي،
لأصونَكَ.

