( أضواءُ طيف )
بقلم / الشاعر أحمد رستم دخل الله
أقلقتِ نومي والتحفتِ مسائي
والليلُ يعرفُ قصّةَ النّجلاءِ
ما بانَ بدرٌ في السماءِ بليلتي
لكنّ بدري مشرعٌ بِسمائي
بات الصّراعُ معَ الفؤادِ مؤجّجاً
وانهالَ وجدي عابثاً بِصفائي
وأشحتُ عيني عن ملامحِ طيفِهِ
كيما أغضّ الطّرفَ عن بلوائي
ما زال في سهرِ الليالي فسحةٌ
حتى أُبَلْسِمَ حُرقَةَ الأهواءِ
أطفأتُ جمراً في العزوفِ كأنّما
أشعلتُ ناراً تصطلي أحشائي
متواتراً يبقى الطّوافُ بمقلتي
حيث استدرتُ تجمّدت أشلائي
فكّرت طوراً بالخروجِ من الغِوى
ورجعتُ أدراجي بغيرِ عناءِ
من أنت قل لي.. ياعذابَ لواعجي
هل للهوى في القلبِ سوطُ بلاءِ؟
مهما اعترفتُ عن الذي قد صدّني
لا بدّ أنّ الصّدقَ صوتُ ندائي
أنا ما أسلتُ دماءَها وعققتُها
أنا شاعريُّ النبضِ والأحشاءِ
آثرتُ سُؤْلَاً قبل أنْ يلجَ الهوى
في ما يكونُ بصحبةِ الهيفاءِ
قالت.. تمهّل إنّ من ولجَ اللظى
الجمرُ يبقى مُشعلاً بخفاءِ
يا عاشقين من الذي بلغ الجوى
وارتدَّ عن قيدٍ بلا أعباءِ؟
سأظلُّ أكتبُ كلَّ ما أزِفَ اللقا
حتى يُوارى الطّيفُ عن أجوائي
ما خاب ظنّي في الحبيبِ وإنّما
بُعدُ الحبيبِ مُعذِّبٌ لِهنائي
إنّ الذي دخل الهوى متعمِّداً
يحتاجُ صبراً واسعَ الأرجاءِ
سيظلّ في كنفِ الغِوايةٍ مترعاً
في كأسِ خمرٍ مُدْعَمٍ بشقاءِ
بقلم / الشاعر أحمد رستم دخل الله
أقلقتِ نومي والتحفتِ مسائي
والليلُ يعرفُ قصّةَ النّجلاءِ
ما بانَ بدرٌ في السماءِ بليلتي
لكنّ بدري مشرعٌ بِسمائي
بات الصّراعُ معَ الفؤادِ مؤجّجاً
وانهالَ وجدي عابثاً بِصفائي
وأشحتُ عيني عن ملامحِ طيفِهِ
كيما أغضّ الطّرفَ عن بلوائي
ما زال في سهرِ الليالي فسحةٌ
حتى أُبَلْسِمَ حُرقَةَ الأهواءِ
أطفأتُ جمراً في العزوفِ كأنّما
أشعلتُ ناراً تصطلي أحشائي
متواتراً يبقى الطّوافُ بمقلتي
حيث استدرتُ تجمّدت أشلائي
فكّرت طوراً بالخروجِ من الغِوى
ورجعتُ أدراجي بغيرِ عناءِ
من أنت قل لي.. ياعذابَ لواعجي
هل للهوى في القلبِ سوطُ بلاءِ؟
مهما اعترفتُ عن الذي قد صدّني
لا بدّ أنّ الصّدقَ صوتُ ندائي
أنا ما أسلتُ دماءَها وعققتُها
أنا شاعريُّ النبضِ والأحشاءِ
آثرتُ سُؤْلَاً قبل أنْ يلجَ الهوى
في ما يكونُ بصحبةِ الهيفاءِ
قالت.. تمهّل إنّ من ولجَ اللظى
الجمرُ يبقى مُشعلاً بخفاءِ
يا عاشقين من الذي بلغ الجوى
وارتدَّ عن قيدٍ بلا أعباءِ؟
سأظلُّ أكتبُ كلَّ ما أزِفَ اللقا
حتى يُوارى الطّيفُ عن أجوائي
ما خاب ظنّي في الحبيبِ وإنّما
بُعدُ الحبيبِ مُعذِّبٌ لِهنائي
إنّ الذي دخل الهوى متعمِّداً
يحتاجُ صبراً واسعَ الأرجاءِ
سيظلّ في كنفِ الغِوايةٍ مترعاً
في كأسِ خمرٍ مُدْعَمٍ بشقاءِ

