لُعبة الحياة
بقلم / نبأ كريم الغزالي/العراق
بين واقع وأَحلام ذَهَبية !
هَلْ مِنْ مُنْتَصرِ ؟
بينَ القدر والإرادة !
مَنْ المسيطر ؟
هَلْ فَكَّرتَ يومًا بِكَم التَنَازُلات الَّتي مَنَحتَهَا
هَلْ تَعدُ مُحَاوَلَاُكَ أَمْ اِسْتَغنَيتَ بِأَوَلِ مُحَاوَلَةٍ بَائِسَةٍ
ما الَّذِي يَنْبَغِي فِعْلُه
نُعَادِي أَنْفُسَنَا وَنَتَقَبَّلُ الواقعَ والقدرَ
أَمْ نَشِدُّ عَلَيهَا وَنَمضِي بالإِرادَةِ والحلمِ
إِنَّهَا لُعْبَةُ الحياةِ !
مَنْ الَّذِي يَتَجَاوَزُهَا ؟ وَكَيف ؟
نَخُوضُ المُمْكِنَ والمُسْتَحِيلَ ونَمضِي فِي طريقٍ طويلٍ،
نَصْعَدُ القِمَمَ، نَكَادُ نُنْقِشُ إِسمَنَا في تلك النَجمَةِ المُضِيئة وَإِذَا بِنَا نَتَعَثَّرُ بكوكبٍ مَار يُزِيحُنَا وَيَطرِحُنَا فَنَجِدُ أَنْفُسَنَا في ظِلمةٍ حَالِكَةٍ !
ما الَّذِي حَدَثَ ؟
إِنَّهُ القَدَرُ يَحصَلُ مَا لَا تَتَوَقع فَتَجِدُ نَفَسكَ فِي وسطٍ لا تَفقَه مِنهُ شيء ولا تَعلَمَ كَيفَ تَمضِيَ فِيه .
فَضَاءٌ لَا يَشبَهُكَ وَلَا يَمُسَ حِلمَك وشَغَفُك .
وَهنَا يُكمِن اللغز فِي تِلكَ اللِعبَةِ !
مَنْ الَّذِي يُحَاول الإِنتِصَاب والبَحثَ عَنْ فرصةٍ جديدةٍ والعثور عَلَى بوابةِ النجاةِ ؟ ومَنْ سَيَكْتَفِي بِالبَقَاءِ حَيٌ فِي محطةِ الفضاءِ المجهولةِ ؟!
هَل سَنَنْتَصِرُ أَمْ تَنْتَصِرُ عَلَينا شِبَاك الحياةِ ؟
بقلم / نبأ كريم الغزالي/العراق
بين واقع وأَحلام ذَهَبية !
هَلْ مِنْ مُنْتَصرِ ؟
بينَ القدر والإرادة !
مَنْ المسيطر ؟
هَلْ فَكَّرتَ يومًا بِكَم التَنَازُلات الَّتي مَنَحتَهَا
هَلْ تَعدُ مُحَاوَلَاُكَ أَمْ اِسْتَغنَيتَ بِأَوَلِ مُحَاوَلَةٍ بَائِسَةٍ
ما الَّذِي يَنْبَغِي فِعْلُه
نُعَادِي أَنْفُسَنَا وَنَتَقَبَّلُ الواقعَ والقدرَ
أَمْ نَشِدُّ عَلَيهَا وَنَمضِي بالإِرادَةِ والحلمِ
إِنَّهَا لُعْبَةُ الحياةِ !
مَنْ الَّذِي يَتَجَاوَزُهَا ؟ وَكَيف ؟
نَخُوضُ المُمْكِنَ والمُسْتَحِيلَ ونَمضِي فِي طريقٍ طويلٍ،
نَصْعَدُ القِمَمَ، نَكَادُ نُنْقِشُ إِسمَنَا في تلك النَجمَةِ المُضِيئة وَإِذَا بِنَا نَتَعَثَّرُ بكوكبٍ مَار يُزِيحُنَا وَيَطرِحُنَا فَنَجِدُ أَنْفُسَنَا في ظِلمةٍ حَالِكَةٍ !
ما الَّذِي حَدَثَ ؟
إِنَّهُ القَدَرُ يَحصَلُ مَا لَا تَتَوَقع فَتَجِدُ نَفَسكَ فِي وسطٍ لا تَفقَه مِنهُ شيء ولا تَعلَمَ كَيفَ تَمضِيَ فِيه .
فَضَاءٌ لَا يَشبَهُكَ وَلَا يَمُسَ حِلمَك وشَغَفُك .
وَهنَا يُكمِن اللغز فِي تِلكَ اللِعبَةِ !
مَنْ الَّذِي يُحَاول الإِنتِصَاب والبَحثَ عَنْ فرصةٍ جديدةٍ والعثور عَلَى بوابةِ النجاةِ ؟ ومَنْ سَيَكْتَفِي بِالبَقَاءِ حَيٌ فِي محطةِ الفضاءِ المجهولةِ ؟!
هَل سَنَنْتَصِرُ أَمْ تَنْتَصِرُ عَلَينا شِبَاك الحياةِ ؟

