وتر
نص : أ . حامد محضاوي - تونس
يستفزّني للقيام
وتر لا أعرف لحنه،
يمدّ في اللّحظة كل السّبل
الإختراق
الإحتواء
الولوج إلى ضفة الإمتلاك
يسحبني من فراشي،
من وسادة تحمل رأسي
أكثر من الأرض.
يفتكّني من صمت،
من الف فكرة نائمة
بلا علامات تمكين.
يطوف حينا، اخرى يهمس
يتحوّل
من الشريان إلى العقل
يمسّ أهم الإشارات تصلبا
كأنّه قطر مطر
يلاسن صخرا
لعلّه يؤمن بأن المعاودة
تفتت الحجر
يأتي بكل الأدلّة للهناك
للمابعد، للغد...
ولكن لا يقولها صفاقة.
يرويها بلسان ادبي
كأنّه يفيض بالخيالات
ليفتح منافذ وسط الخراب.
يا لهذا الوتر المشدود لتضييع الوقت.
لا أستيقظ
لن أستيقظ.

