كان وحيدا
كان وحيدا
بكل سمات الإحتشاد
لم يكن قد زرع بعد،
فكرة ضيعها قومه.
إحتدم، رقد على شفتيه بركان.
بعدها طالع قول أدونيس:
"مفرد في صيغة الجمع"
التجربة أبقى من لفظ الصفحات.
أقرب إليه من حبل الوريد
حربائية الأنساق.
لبس عري الأشياء والأحاسيس،
قبل ان يروى له عن تيمة العبث
صامويل بيكيت كان في المابعد،
سبقه الإنتظار،
وخطوة بلا بوصلة في المكان.
في البدء كانت الكلمة
كما تدوين الكتاب المقدس
لكنّه وزّع الصمت لغة
بعد أن أورثوه الحروف،
وحفظ للنشيد الرسميّ.
كان يأتي بالخلاف
كي لا تلدغه عقارب السّاعة،
كان قديما محطّ ندبات،
إنتظر زهرة، فكرة...
وأستدلّ إلى موت
بطريقة ما في الحياة.

