رغم
الهديل
قصيدة
: أ . فردوس النجار – دمشق
بيتي تَوَجَّفَ
والإعصارُ عَصَّافُ_
هَبَّ الفؤادُ
وكلُّ القومِ أدنافُ
والعَينُ فِيَّ بُراقٌ في سَمَا وطني_
روحي
تَحُوسُ وقَوسُ الرُّعبِ أطيافُ
كلُّ الذين
تواروا في أَزقَّتِنا_
بُكْمُ الغَدَاةِ ،
كأنَّ الوقتَ سَيَّافُ
والضَّالِعونَ بقتلِ
الضوءِ نَعرِفُهُم_
حتى الظلامُ
، مُبيْنُ القهرِ شَفَّافُ!
في العُسرِ تَشرحُ (أَمواجُ الحياةِ) لنا_
ضِيقَ الهواءِ
وكم للعمرِ أظلافُ ؟!
والعازفون
على الآهاتِ في وجعي _
عُمْيُ البصيرةِ
فالأوهامُ أعرافُ!
حَسبي
المَصيرُ وحَسبي في تَنادُمِنا_
قد لا ينالُ من الشطآنِ جَدَّافُ!

