الْبَحْثُ عَنْ
بقلم : أ . جاسم الطليحي _ العراق
الْبَحْثُ عَنْ!
! عِنْدَ مَا لَا تَجِدِ الَّذِي تَبُوحُ بِسِرْكٍ لَهُ
اِعْلَمِ انَّ الدُّنْيَا عَاهِرَةٌ بِاِمْتِيَازِ مَعَكَ
وَلَنْ تُعْطِيَكَ مَا تُرِيدُ
خَوْفًا عَلَى سُمْعَتِهَا
الَّتِي نِكْلٍ بِهَا رَجُلٌ....................
فَاجِرٌ بِالسِّرِّ
كُلَّمَا زِدْتُ حُكْمَةً
كُلَّمَا زِدْتُ الْمَا
وَكُلَّمَا زِدْتُ مَعْرِفَةً وَعِلْمًا......
زِدْتُ هُمَا وَغَمًّا
فَيُعَرِّضُ عَنْكَ....
الْعَالِمُونَ ؟ الْجَاهِلُونَ؟
عَلَى حَدِّ سَوَاءٍ
***
سِيَاسِيَّ قَذَرٍ
جَاهَدَ مَنَاكِحَا مُنَاضِلَا
خَائِنًا لِوَطَنِهِ ؛ لِشَعَّبَهُ
عَرَّابَ الْخِيَانَةِ الاول
مَاتَتْ بَعْدَ اسبوع مِنْ فَضِيحَتِهِ

