في زمكانيةٍ مترفةِ المدّ
رؤى داكنةُ البصائر
الرعونة مُورِقةُ الجثوم
تخييمُها متجذّر الامتداد
لئيمةٌ دعائمُها
بأوتاد موغلةِ المناعة
مسيطرٌ على ذاكرة حقبةٍ
مُعاقةِ النبض
يكسو الفصولََ غربة
ولمسافاتِ الضباب
يَشرَعُ حلباتٍ من حديدٍ
كُلَّ اهتزاز رئةٍ أوحشرجة لسان
ــــــــــــــــــــــ~~~ـــــــــــــــــــــ
شهرزادُ
في عصر المُخاتَلة
فقدت عنصرَ المباغتة
القصرُ ماجنُ الصّخب
والحاجبُ نابغُ التّفاني
هاهو يُعلنُ عن وصول وفودِ الصقور...
شهريار
طاعنُ الجبروت
لِقيدِ مزاجٍ ...تخضع أناملُ فكرِه
من يدري
ربَما يُطيحُ بالسيّافِ
وما تبقّى من بعضِ زهرِ البستان
أوربّما
ينتشي بعربدةِ الفُتونِ
ويؤجَّل طرقَ السندانِ
لحينِ مَلل
ــــــــــــــــــــــ~~~ـــــــــــــــــــــ
دفاترُ الخيبات تقول :
أنّى للظامئبن بشفاهٍ تَمِيزُ الماءَ
وأفواهٍ تقتفي طريقَ السنابل
الأجواءُ جرعاتٌ كثيفةُ التخدير
أنّى لهُم
برِئاتٍ ممتلئةِ الشهيق...
وفي المدى نيازكُ تسيل رماداً
فكيف بنذرٍ من هواء؟؟؟!!!
عبثاً
حشْدُ قِوَى بعضِِ تمتمة ...
الحقيقةُ عمليةٌ عسيرةُ الولادة
والقيصرةُ
تحتاجُ لطبيبٍ حاذقِ المشرط...
الخرَسُ لبّ الحكمة
وضئيلُ رفرفةٍ ضربُ جنون
هكذا جاء في عمودِ زعيمِ الرّهط......
الوُجومُ مكتنزُ الهيمنةِ
على أسرابِ العصافير
الملتحفةِ ألوانَ الإبهامِ
متأمِّمةً نحوَ نواصي المساء
وعلى حائطٍ مُهترئِ الصفوف
ما تزال معتكفةً
توقّعُ شهاداتِ الذُّهول.
ــــــــــــــــــــــ~~~ـــــــــــــــــــــ
في مُدنِ الضباب
كم تعثّر الصباحُ
حاملا خطاه إلى نقطة البداية
والأماني ...راياتُها مبهمَة الحروف...
الأحلامُ في حالةِ فَصْل
والسُّور البرلينيُّ المُفتَعَلُ
ينتظر هديرَ السماء
لتعودَ العنادلُ قريرةَ الصَّدْح
وتُعمَِّد الأنهارُ بمدادِ الحياة
فليَكُنْ...حتى بثورةِ ريشٍ
تخدشُ راياتِ الدّمامة
حينها ستزفّ أجنحتُها
إعلانَ رسوبِ حائط السكوت.
،،،
24 مارس 2018

