أبقيتني في عينيك
سماء مزينة بالكواكب
خمرة حب سكبت في كاسات
لم ترتشف منها شفتي
خوفا من أن يقترف جرما لانهاية له
ضعيفة أنا أمام عاصفة الأشواق
فأمام وجهك كتبت بداية الحكاية
وفي حنجرتك بثت نغمة من الفرح
ربطت اللسان عن الكلام
بين أصابعك تنطق اللذة
مزجت الوجع بالراحة والسلام
حديثنا كان حائرا متأملا
يتلاعب بالدقائق
حاولنا الفرار منه في مواضيع شتى
والنسيم يداعب أطراف القميص
غير ملامح الوجه
أمام طاولة في مقهى
ضجت حولها أصوات الزبائن
استحالت إلى اروع النغمات
عزفها صراخ قلبي
إنه الحنين الذي غمر الضلوع
لم يهدأ أبدا
حتى دقت لحظة الوداع
وقف الحب واليأس
دنا مني احتضن اليد
وهمس : اعتني بروحي
فغادر مودعا
فابتلعت الكلمات إلى أواخرها
وضعت يدي على قلبي
وطالبته بالصبر والتجلد

