أُريدُ أنْ أَقولَ
إنَّكَ سوطُ سلطانٍ فاسدٍ
وخلفَ صمتي براكين ٌ
من غضبِ الشجاعةِ
إنْ ثارتْ فغايتُها
كرمُ المنايا
وتوسدُ نمارقِ الأَبدْ
أُريدُ أنْ أَنتفِضَ ....
فقد مَلَّ قلمي
تراتيلَ المكاحلِ
في عيونِ الظباءْ
ونخاسٌ بأدمُعِهُنَّ ينادي
تَوسَّمَ بأَثوابِ التَّصوّفِ
يتباكى عشقاً
لمحافلِ العروجِ
وغدرانِ السلسبيلِ
وجنانِ السماءْ
أُريدُ اللحاقَ بطهرِ الحياضِ
فمزابلُ الاجسادِ
تُزْكمُ أنوفَ الرياضِ
وأيْمانُنا شُلَّتْ
على قِصَاعِ التواكُلِ
ولذّاتِ الثَّريدِ
وكؤوسُ العفونةِ
مُلءُ الفضاءِ
لايحصى لها من عَددِ
أُريدُ ....وأٌريدُ......
إلاّ عينيكِ نُزْهةُ أملاكٍ
على سفنِ الطوفانِ
تَمخرُ عبابَ العفافِ
في مراتعِ الحَمْدِ
--------------
2019-7-16

